الشيخ علي النمازي الشاهرودي

485

مستدرك سفينة البحار

كلام الشيخ الصدوق في أن القرآن نزل في شهر رمضان في ليلة القدر جملة واحدة إلى البيت المعمور ، ثم نزل من البيت المعمور في مدة عشرين سنة . وكلام الشيخ المفيد في شرحه وإنكاره على هذا الكلام ، وكلام المجلسي في رده وانتصاره للصدوق ( 1 ) . تفسير العياشي : عن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : كان القرآن ينسخ بعضه بعضا ، وإنما كان يؤخذ من أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بآخره . فكان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة نسخت ما قبلها ولم ينسخها شئ ، فلقد نزلت عليه وهو على بغلته الشهباء ، وثقل عليها الوحي حتى وقف وتدلى بطنها حتى رأيت سرتها تكاد تمس الأرض وأغمي على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى وضع يده على ذؤابة منبه بن وهب الجمحي ، ثم رفع ذلك عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقرأ علينا سورة المائدة ، فعمل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعملنا ( 2 ) . باب أنهم أهل علم القرآن والذين أوتوه ( 3 ) . تقدم في " علم " ما يتعلق بذلك . في أن عليا ( عليه السلام ) علم هام بن الهيم سورا من القرآن وقال : قليل القرآن كثير ( 4 ) . في مسائل عبد الله بن سلام ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فأخبرني ما ابتداء القرآن وما ختمه ؟ قال : يا بن سلام ابتداؤه بسم الله الرحمن الرحيم وختمه صدق الله العلي العظيم . قال المجلسي : يعني ينبغي أن يختم بدلا أنه جزءه ( 5 ) . قراءة الرجل الرازي الشيعي تمام القرآن عند قبر الرضا ( عليه السلام ) واستماعه صوت القرآن من القبر الشريف كما يقرأ حتى بلغ آخر سورة مريم فقرأ : * ( يوم

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 359 ، وجديد ج 18 / 250 و 251 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 363 ، وجديد ج 18 / 271 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 38 ، وجديد ج 23 / 188 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 362 ، وجديد ج 27 / 15 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 347 ، وجديد ج 60 / 243 .